السبت، 3 مارس 2012






طالَب ويليام هيج، وزير الخارجيّة البريطاني، اليوم السبت من جميع المواطنين البريطانيين الذين ما زالوا متواجدين في سوريا، بسرعة مغادرة سوريا فورًا والاتصال بسفارة أي دولة من دول الاتحاد الأوروبي في حال تعرضهم لأي اعتداء على أن يتمّ التدخل الفوري.
وقال وزير الخارجية في بيان له: "نعتقد الآن بأن الوضع الأمني في دمشق يعرض موظفينا ومبنى سفارتنا للخطر، وبالتالي اتخذنا قرار سحب الموظفين من السفارة، وقد غادر سفيرنا والموظفون الدبلوماسيون سورية في 29 فبراير من الأسبوع الماضي".
وأشار هيج إلى أن الخارجية البريطانيّة اتخذت قرارًا على أساس أمنى يتعلق بكافة خدمات السفارة البريطانيّة في دمشق وسحب كافة الدبلوماسيين فيها، وأبقينا سفارتنا في دمشق مفتوحة، رغم أعمال العنف لكي نتمكن من خلالها من التواصل مع كافة الأطراف في سورية، وتوفير صورة تحليليّة لما يجرى على الأرض.
وأوضح هيج أن قرار بريطانيا سحب موظفي السفارة في دمشق لا يقلل أبدًا من التزام المملكة المتحدة بالدبلوماسيّة الناشطة بهدف مواصلة الضغوط على نظام الأسد لكي ينهى أعمال العنف"، مضيفا أنه سوف نواصل العمل عن كثب مع الدول الأخرى لتنسيق الضغوط السياسية والاقتصادية على النظام السوري عبر جماعة أصدقاء سوريا والاتحاد الأوروبي، والبناء على العقوبات الجديدة التي أعلنها الاتحاد الأوروبي في 27 فبراير، والتي تفرض المزيد من القيود على مصادر إيرادات النظام.
المصدر: islam2day

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق